الدمج الاجتماعي

يهدف هذا البرنامج إلى معالجة بعض التحديات التي تواجهها فئات معينة من الشباب في المجتمع، حيث يعمل البرنامج على دمج هذه الفئات في جميع قطاعات المجتمع، بما في ذلك مؤسسات التعليم. وتعتبر مبادرة "المعلم المساعد" إحدى مشاريع البرنامج، وهي مبادرة تقوم على تدريب مجموعة من المواطنات اللواتي لم يستكملن مرحلة التعليم العالي، وغير العاملات لتأهيلهن للعمل في وظيفة "معلمات مساعدات" في مدارس الدولة.

إن المجتمع الذي يتمتع بالشمولية الاجتماعية، هو ذاك الذي يشعر فيه المواطنون أنهم موضع التقدير والاحترام، وتكون الفرصة متاحة أمامهم للمشاركة على أكمل وجه. وهذا يعني منح الشباب الفرصة والقدرة على التعلم من خلال المشاركة في التعليم والتدريب، والحصول على فرص عمل مجدية، من خلال المشاركة المجتمعية، والقدرة على التدخل في القرارات التي قد تؤثر عليهم.

وتهدف مشاريع الدمج الاجتماعي إلى:

الانخراط مع الشباب في المناطق النائية من خلال المؤسسات الاجتماعية، وتمكين الشباب من الإلمام بالنواحي المالية، ودعمهم لمواصلة تعليمهم، وتسهيل فرص التدريب والتوظيف للشباب ذوي الاحتياجات الخاصة.

فهم التحديات والعقبات التي تحول دون مشاركة الشباب الإماراتي في المجتمع، وتحقيق أقصى إمكاناتهم.

إجراء بحث عملي والعمل مع الشباب لتحديد الحلول المبنية على أفضل الممارسات.

وضع برامج جديدة لتلبية هذه الاحتياجات والعمل على تطبيق حلول مستدامة.