سمو الشيخ عبدالله بن زايد يترأس الاجتماع السنوي لمجلس أمناء مؤسسة الإمارات

 

أبوظبي، 27 نوفمبر 2016 – ترأس سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات، اجتماع مجلس أمناء مؤسسة الإمارات السنوي، والذي عقد صباح اليوم بحضور أعضاء مجلس الأمناء، وفريق عمل المؤسسة.  

وأشاد سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، بالدور المحوري الذي يؤديه أعضاء مجلس أمناء المؤسسة، وبخبراتهم الواسعة والمتميزة، ومساهمتهم في قيادة وتوجيه عمل المؤسسة وبرامجها الاجتماعية، مما أسهم في تعزيز دورها في تمكين الشباب، وإحداث تأثير اجتماعي إيجابي ومستدام في حياتهم.

وتمحور الاجتماع حول أهمية المساهمة التي يقدمها مجلس الأمناء، وعلى مكانة أعضاء المجلس كشركاء فعليين للمؤسسة، باعتبارهم قدوة ونموذجاً رائعاً على التعاون المثمر ذلك من خلال شراكتهم الاستراتيجية مع المؤسسة وما لذلك من تأثير وقدرة على تحقيق نتائج إيجابية مستدامة للمؤسسة وبرامجها. حيث إن هذه الشراكة الناجحة التي قامت على أساس تبادل الخبرات والتجارب والدروس المستفادة ساهمت في إثراء تجارب المؤسسة وقطاع النفع الاجتماعي بشكل عام، مما مكن من تبني وتفعيل نموذج الاستثمار الاجتماعي – وبناء برامج اجتماعية طويلة الأمد، قادرة على المساهمة في بناء غد أفضل للأجيال القادمة. 

كما تم التأكيد خلال النقاش على أن نموذج الاستثمار الاجتماعي الذي تقوم بتطبيقه حالياً مؤسسة الإمارات قد مهد الطريق لإحداث التغيير المطلوب، وذلك من خلال النتائج المثمرة لبرامج المؤسسة من أجل خدمة الشباب، وتمكينهم لتحقيق تطلعاتهم. هذا بالإضافة إلى أهمية تضافر الجهود وتعاون كافة الأطراف، في دعم مؤسسة الإمارات في توجهاتها الاستراتيجية لإلهام وتمكين وتوجيه شباب الدولة.

كما أجمع أعضاء مجلس الأمناء على ضرورة التركيز على فكرة الاستدامة المالية طويلة الأجل لبرامج مؤسسة الإمارات، وضرورة التنوع في الاستثمار للمساهمة في إيجاد موارد مالية جديدة لبرامج المؤسسة. حيث من أجل خلق تأثير اجتماعي حقيقي وقيمة إضافية للاستثمار الاجتماعي لابد من توافر شراكات طويلة الأمد وذلك لضمان استمرارية البرامج وقياس تأثيرها على الشباب على مدار السنوات.

 كما تم نقاش وطرح أساليب ومناهج جديدة للاستثمار في برامج تمكين الشباب واستخدام التمويل المقدم من الشركاء بشكل فعال من أجل ضمان عائد اقتصادي واجتماعي طويل الأمد.

ونوه سموه بجهود مؤسسة الإمارات ومساهماتها في خدمة الشباب، وهو الدور الذي تؤديه من خلال برامجها الاجتماعية المختلفة، لا سيما في مجال إعداد الشباب للعمل في القطاع الخاص، وتعزيز قدرتهم على مواجهة التحديات الاجتماعية، بالإضافة إلى دورها في دمجهم وتعزيز مشاركتهم في الأنشطة والفرص التطوعية المختلفة، داعياً سموه أعضاء مجلس الإدارة من الخبراء وكبار التنفيذيين للاستمرار في دعم مسيرة المؤسسة، ودعم التزامها ببناء غدٍ أفضل لشباب الدولة.  

 يتضمن مجلس أمناء المؤسسة كبريات الشركات الدولية والمحلية، وهي شل وتوتال وبي بي، وجي أس هولدنق كوربريشن، وأوكسدنتال بتروليوم كوربريشن، وأدنوك. 

وحضر اجتماع مجلس أمناء المؤسسة كل من معالي الدكتور سلطان الجابر ، الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، والسيدة فيكي هولوب ، الرئيس التنفيذي لشركة أوكسيدنتال للبترول ، و السيد يونغ سوو هو ، نائب الرئيس التنفيذي لشركة جي اس هولدنق كوربريشن، ، والسيد سامي اسكندر ، نائب الرئيس التنفيذي للمشاريع المشتركة شل أبوظبي،  و السيد ستيفان ميشيل ، رئيس توتال للاستكشاف والانتاج أ.ع.م ،  والسيد مايكل تاونشند ، الرئيس الأقليمي، بي بي الشرق الأوسط ،  بالإضافة إلى فريق عمل المؤسسة. 

وإلى جانب خطاب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، استمع الحاضرون لاستعراض مفصل لأهم أنشطة مؤسسة الإمارات وإنجازاتها خلال عام 2016 قدمته نائب الرئيس التنفيذي للمؤسسة، ميثاء الحبسي، حيث تطرقت إلى المبادرات التي استفاد منها آلاف الشباب الإماراتي، ومن بينها الحملات التطوعية تحت إطار برنامج "تكاتف" للتطوع الاجتماعي، و الذي يهدف إلى ربط الشباب بمجتمعهم وغرس الثقة في نفوسهم وتعزيز ثقافة العمل الطوعي وخدمة المجتمع. وحملات التوعية وورش العمل التفاعلية تحت برنامج "ساند" بهدف تأهيل الشباب وتمكينهم من المشاركة في التصدي للكوارث والحالات الطارئة على المستويين المحلي والوطني، الأمر الذي يسهم بدوره في إكسابهم الثقة في قدراتهم وتزويدهم بالمهارات القيادية.  وحملات التوعية وورش العمل التفاعلية تحت برنامج اصرف صح بهدف تعزيز وعي الشباب حول كيفية إدارة شؤونهم المالية الشخصية بصورة فاعلة وصحيحة وتجنب الوقوع في براثن الديون. ومبادرات في مجال العلوم والتكنلوجيا تحت برنامج بالعلوم نفكر لمساعدة الشباب على التعاطي بفاعلية واقتدار مع الثورة الرقمية من خلال تزويدهم بمهارات راسخة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) وتشجيعهم على الابتكار واستثمار التكنولوجيا لإيجاد حلول مبتكرة لأهم التحديات المجتمعية والمساهمة بالتالي في التنمية الاقتصادية والاجتماعية لبلادهم. ومبادرات توفير فرص التدريب من خلال برنامج كياني بهدف توفير المهارات المهنية غير الأكاديمية للشباب الذين لم يتمكنوا من مواصلة مسيرة التعليم الأكاديمي.