برنامج ساند التابع لمؤسسة الإمارات يطلق: "أسبوع سلامة الطفل" الأول من نوعه على مستوى الدولة

 

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 17 نوفمبر 2016 – أعلنت مؤسسة الإمارات، المؤسسة الوطنية في مجال النفع الاجتماعي والرائدة في مجال تنمية وتمكين الشباب، عن إطلاق أسبوع سلامة الطفل والذي يقام تحت شعار "سلامة أطفالنا أولا". ويقام اسبوع سلامة الطفل من 17 إلى 22 نوفمبر في جميع انحاء الإمارات العربية المتحدة ويشمل العديد من الأنشطة والفعاليات وندوات التوعية والتثقيف لأولياء الأمور والأطفال، بدءاً من الساعة الرابعة حتى العاشرة مساء لمدة اسبوع.

ومن خلال الفعاليات سيتم تقديم أسبوع ترفيهي وتثقيفي في كافّة امارات الدولة موجه إلى جميع أفراد الأسرة، سيتعلم من خلاله الأطفال السلوك السليم للمحافظة على سلامتهم ،  كما سيقدم خبراء برنامج ساند أنشطة تفاعلية ونصائح بشأن أحدث الأساليب المستخدمة للحيلولة دون وقوع الحوادث وطرق التعامل مع حالات الطوارئ حال وقوعها.

ويأتي تنظيم "أسبوع سلامة الطفل" ضمن إطار حملة ساند لسلامة الطفل وهي حملة وطنية شبابية للتوعية العامة حول سلامة الأطفال في كافة إمارات الدولة. وقد أطلقت الحملة في أكتوبر 2015 بمبادرة من الشباب المتطوعين في البرنامج الوطني للاستجابة في حالات الطوارئ (ساند) التابع لمؤسسة الإمارات، وهم بأنفسهم يقدمون التمارين وورش العمل والجلسات التفاعلية التي تعقد في إطارها. 

وتهدف الحملة الى زيادة الوعي والتعاون بين كافة الجهات المعنية لتعزيز قدرات أولياء الأمور ومقدمي الرعاية والأطفال للوقاية من الحوادث التي قد يتعرض لها الأطفال، والحد من الإصابات الناجمة عنها، ومعالجتها. وترتكز الحملة على أساليب مبتكرة في التدريب والتمارين التوعوية، ويتكون المنهج التدريبي للحملة من 15 وحدة نظرية وعملية تتعلق بمعالجة الإصابات، والطرق المتعلقة بتجنب وقوعها، والتأثير الجسدي والعاطفي على الطفل والعائلة والمجتمع بشكل عام، وطرق معالجة الإصابات إذا وقعت.

وفي مناسبة إطلاق أسبوع سلامة الطفل قالت ميثاء الحبسي، نائب الرئيس التنفيذي في مؤسسة الإمارات: "نحن سعداء بأن الحملة الوطنية لحماية الطفل قد حققت الأهداف المرسومة لها منذ انطلاقها وفي هذا الوقت القياسي. وسوف تتواصل جهودنا لتشمل جميع المناطق ذات الكثافة السكانية المنخفضة في كافة انحاء الدولة بهدف رفع مستوى الوعي بهذه القضية الحيوية وتعزيز مهارات الأسر والأطفال ومقدمي الرعاية في الوقاية من الحوادث، والحد من الإصابات الناشئة عنها، ومعالجتها."

وتابعت الحبسي: " أن تنظيم أسبوع سلامة الطفل جاء من حرصنا والتزامنا تجاه سلامة أطفالنا أولا. ولعل أبرز ما يميز هذه الحملة أنها مبادرة شبابية بامتياز، سواء على مستوى الأفكار او التخطيط أو حتى على مستوى التطبيق، حيث أن الشباب المتطوعون لهم الدور الأساسي في تنظيم نشاطات وفعاليات هذا الأسبوع ضمن هذه الحملة الوطنية، وندعو جميع أفراد المجتمع بالمشاركة معنا في هذا الأسبوع الحيوي من أجل رفع مستوى التوعية بين أطفالنا وشبابنا وتعزيز  قدرات أولياء الأمور ومقدمي الرعاية والأطفال للوقاية من الحوادث التي قد يتعرض لها الأطفال، والحد من الإصابات الناجمة عنها، ومعالجتها".

وتعتبر الحملة مبادرة فريدة من نوعها في الدولة، من حيث قدرتها على تقديم أساليب مبتكرة في التدريب، الذي سوف يستهدف نحو xxx من أولياء الأمور ومقدمي الرعاية، بالإضافة إلى xxx طفل من كافة أنحاء الدولة.

كذلك شهدت الحملة تعاوناً وثيقاً مع عدد من وسائل الإعلام المحلية، واستخدام منصات ووسائل التواصل الاجتماعي للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الفئات الاجتماعية المستهدفة بالحملة. كما قام برنامج ساند بتنظيم العديد من الأنشطة المجتمعية التي تم خلالها توزيع نشرات تدريبية لسلامة الطفل ومكافحة ومعالجة الإصابات، وذلك من خلال شخصيات عائلة "سلامة" وأفرادها المحببين إلى الأطفال.

ويحظى البرنامج الوطني التطوعي للاستجابة في حالات الطوارئ "ساند" بمكانة مميزة لتولي مهمة إدارة وتنفيذ هذه الحملة، وتأهيل الطاقم التدريبي من المتطوعين في البرنامج الذي يندرج ضمن ثقافة التطوع التي تعمل المؤسسة على نشرها وتشجيعها على مستوى الدولة.

يشار إلى أن برنامج "ساند" هو برنامج تطوعي فريد من نوعه في دولة الإمارات العربية المتحدة تم إطلاقه في العام 2009 لتعزيز جاهزية الدولة للاستجابة في حالات الطوارئ. وتم تطوير نموذج تدريب برنامج ساند وفقا لأفضل الممارسات والمعايير الدولية (رابطة الدفاع المدني السويدي، برنامج فريق إدارة الطوارئ المجتمعي الأميركي CERT) بما يتلاءم مع احتياجات وظروف وثقافة دولة الإمارات العربية المتحدة.

يهدف برنامج "ساند" الى بناء وتدريب كادر من المتطوعين الأساسيين والمحترفين والمتخصصين ليكونوا مؤهلين لتقديم العون والإسناد للجهات الاحترافية الرسمية والعاملة في مجال الاستجابة للطوارئ، والمشاركة الفاعلة في حملات التوعية بالسلامة العامة التي يتم تنظيمها وتنفيذها داخل الدولة، بالإضافة إلى المشاركة في جهود الدولة لتقديم الإغاثة حول العالم، ولا سيما في الأماكن المنكوبة.   

 

 

-انتهى-