مؤسسة الإمارات بالتعاون مع مجلس الإمارات للشباب تطلق معرض كفاءات للتدريب العملي 2016

 

أكثر من 2000 شاب من كافة أنحاء الدولة يجتمعون في معرض كفاءات للتدريب العملي 2016

أكثر من 50 شركة، من الشركات الخاصة و الشبه حكومية، و الصغيرة و المتوسطة يشاركون في أول معرض تدريبي في الدولة ، معرض كفاءات للتدريب العملي

يقدم المعرض لزواره ورش عمل تعليمية تفاعلية مثل، صياغة السيرة الذاتية، مهارات المقابلة الشخصية واكتشاف القطاع الخاص

دبي – الإمارات العربية المتحدة - 10 أكتوبر 2016:

تحت رعاية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات، انطلقت اليوم فعاليات معرض كفاءات للتدريب العملي 2016 و هو المعرض الأول من نوعه على مستوى الدولة و الذي تنظمه مؤسسة الإمارات، و هي مؤسسة النفع الاجتماعي المستقلة التي أنشأتها حكومة أبوظبي لتنمية وتمكين الشباب الإماراتي. ويقام معرض كفاءات للتدريب العملي 2016 بالتعاون مع مجلس الإمارات للشباب وذلك في مركز دبي التجاري العالمي، على مدى يومين متتالين، في الفترة ما بين 10-11 أكتوبر 2016.

وقامت  بافتتاح المعرض رسمياً لهذا العام معالي د. أحمد بن عبدالله حميد بالهول الفلاسي، وزير الدولة لشؤون التعليم العالي و  معالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب رئيسة مجلس الامارات للشباب وعضو مجلس إدارة مؤسسة الإمارات و ،  حيث اثنو على المواهب الشبابية المبتكرة المشاركة في "معرض كفاءات للتدريب العملي " والذي يعتبر من أهم الفعاليات لدعم الاستثمار في طاقات الشباب في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقد وجد  هذا المعرض خصيصاً من أجل إعطاء الشباب الإماراتي خبرة عملية ثمينة و فعالة من أجل تنمية قدراتهم وإكسابهم مهارات جديدة توسع مفاهيمهم ونظرتهم للحياة العملية. هذا بالإضافة إلى تسليط الضوء على أهمية التدريب العملي كوسيلة مثالية من أجل التعرف على احتياجات سوق العمل الفعلية وتنمية وصقل مهارات الشباب من أجل اقتحام سوق العمل. 

متحدثا عن المعرض، قال معالي الشيخ سلطان بن طحنون ال نهيان، العضو المنتدب لمؤسسة الامارات:

" يعتبر معرض كفاءات للتدريب العملي المعرض الاول من نوعه في المنطقة الذي يوفر المئات من فرص التدريب للشباب في مؤسسات القطاع الخاص و الشبه حكومية و التي تفتح لهم الباب مستقبلاً من أجل ايجاد مهنة المستقبل التي يطمحون إليها. نحن نؤمن بأهمية  مثل هذه الفرص التي تقدم لشباب الدولة المزيد من الفرص التدريبية في مجالات المهارات القيادية والعملية، هذا بالإضافة إلى خلق المزيد من شبكات التواصل و إيجاد المزيد من فرص العمل المستقبليه التي تساهم في إرشادهم على المستوى الوظيفي. "

و أضاف قائلاً : " نظراً للأهمية الكبرى لهذا المعرض، فقد قمنا بإستقطاب العدد الأكبر من الشركات المحلية والدولية من أجل المشاركة به، لما لمشاركتهم من أهمية كبرى في مجال إعطاء النصح و الإرشاد لهؤلاء الشباب الذين جاؤا للمشاركة اليوم، هذا بالإضافة إلى القيمة التدريبية الهامه التي ستمنحها هذه الشركات للشباب المشاركين. نحن اليوم ندعو كافة الشركات إلى الإستثمار في طاقات الشباب من خلال منحهم الفرصة المناسبة للتدريب و إعطائهم المزيد من الخبرة الميدانية التي ستمهد لهم الطريق نحو الوصول إلى مهنة المستقبل " .

وحضر الافتتاح كل من كلير وودكرافت سكوت، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات، وميثاء الحبسي نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات وأعضاء مجلس إدارة مؤسسة الإمارات وعدداً من الرؤساء التنفيذيين و الأكاديميين من مختلف أنحاء المنطقة.

متحدثة خلال افتتاح المعرض قالت معالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب رئيسة مجلس الامارات للشباب،عضو مجلس إدارة مؤسسة الإمارات، : "ضمن سعينا نحو تحقيق اقتصاد معرفي بقيادة كفاءات إماراتية مبدعة، تشكل الخبرة العملية في القطاع الخاص إحدى أهم الركائز الأساسية في  تنمية قدرات الشباب من أجل بناء قدرة تنافسية لأمتنا على المستوى العالمي. و من أجل تحقيق هذا لا بد من وجود بيئة تمكن توظيف مهارات الشباب الإماراتي وتنمية قدراتهم إلى جانب خلق فرص عمل لهم في مجالات مختلفة."

هذا و قد أكدت معاليها على أن الإمارات خطت خطوات كبيرة نحو التقدم بنظامها و بيئتها التعليميه، وما هو مطلوب الآن هو سد الفجوة بين القطاع التعليمي وسوق العمل. 

هذا و قد شددت معاليها على أهمية التعاون بين القطاعات العامة وشبه الحكومية والخاصة في هذا المجال من أجل تسهيل الخبرات التعليمية للشباب و تسهيل عملية انتقالهم إلى سوق العمل".

ويشارك في المعرض أكثر من 50  شركة ومؤسسة، تمثل القطاع الخاص والشبه حكومي ، هذا بالإضافة إلى المؤسسات الصغيرة و المتوسطة، حيث ستقدم هذه الشركات المئات من الفرص التدريبية و التي ستكون الخطوة الأولى على الطريق الصحيح لهؤلاء الشباب من أجل الإستثمار في طاقاتهم و إمكانياتهم و إستغلالها على أرض الواقع في المكان المناسب لها.

كما يمثل المعرض أيضاً منصة للتواصل ما بين الشباب و الخبراء من خلال عقد جلسات تحفيزية و تفاعلية  تركز على الاستعداد الوظيفي وتنمية المهارات مثل صياغة السيرة الذاتية، مهارات المقابلة الشخصية واكتشاف القطاع الخاص. 

وقالت ميثاء الحبسي نائب الرئيس التنفيذي في مؤسسة الإمارات: "نحن ملتزمون بتقديم فرص للشباب الإماراتي لإبراز مواهبهم وقدراتهم في مجالات عدة ، واكتساب المعارف وتبادل الخبرات، والمساهمة في نهضة بلادهم."

واضافت الحبسي: " من خلال برنامج كفاءات، نحن نسعى إلى دعم الجهود الوطنية والخطط الاقتصادية الطموحة في البلاد لبناء جيل واعد متعلم يساهم في خدمة الوطن، والعمل على تفعيل و تعزيز دور الشباب و ذلك من خلال زيادة إقبال الشباب على العمل في القطاع الخاص و الشبه حكومي وذلك لتلبية الحاجة الماسة للكوادر الإماراتية الشابة للعمل في هذه القطاعات. "

وأكدت الحبسي: “لا يزال هناك قدر هائل من العمل الذي يتعين علينا القيام به لمساعدة الشباب، من أجل تعزيز ثقتهم بأنفسهم، وزيادة قدرتهم على تطوير مهاراتهم، من خلال مجموعة من شبكات الدعم و المدربين المختصين، و بهذا يمكن و ان نساعدهم كي يطوروا من أنفسهم مهنيا وشخصيا".