عبدالله بن زايد : توسع ملموس تحققه مؤسسة الإمارات في شتى أنحاء الدولة

 

أبوظبي، دولة الإمارات العربية المتحدة، 22 يونيو2016: ترأس سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات، إجتماع مجلس إدارة المؤسسة الثاني للعام 2016 ، الذي حضره كل من معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان عضو المجلس التنفيذي، العضو المنتدب لمؤسسة الإمارات، وأعضاء مجلس إدارة موسسة الإمارات، الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، ومعالي الشيخة لبنى القاسمي، وزيرة دولة للتسامح، و معالي عبدالعزيز عبدالله الغرير رئيس مجلس إدارة إتحاد مصارف الإمارات، والرئيس التنفيذي لمجموعة المشرق، ومعالي عبدالرحمن بن محمد ناصر العويس، وزير الصحة، ومعالي محمد حسن عمران الشامسي، رئيس مجمع كليات التقنية العليا، والسيد محمد حمد غانم المهيري، والسيدة منى القرق، وسعادة ريم يوسف الشمري، المدير التنفيذي لشؤون الإعلام الاستراتيجي، جهاز الشؤون التنفيذية، حيث تم خلال الإجتماع الذي عقد في العاصمة الإماراتية أبوظبي تداول العديد من النقاط التي تخص مشاريع المؤسسة و برامجها.

تلبيةً لخطط و توجهات المؤسسة التي وضعت في إجتماع مجلس إدارتها الأخير مطلع العام الجاري لدمج الشباب في المناطق ذات الكثافة السكانية المنخفضة في برامج الشباب، فقد أبدى سموه إرتياحه الكبير لما وصلت إليه المؤسسة مع خططها التي تتمثل بتوسيع قاعدة نشاطاتها في الدولة ، وهذا فعلاً ما بدى واضحاً على أرض الواقع حيث أصبح لها مكاتب تنسيقية في إمارة دبي من خلال شريك المؤسسة الاستراتيجي، مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ومكتب إمارة عجمان بالتعاون مع مؤسسة عبدالعزيز بن حميد،  وفي صدد  انضمام مكتب آخر في إمارة رأس الخيمة بالتعاون مع السيد خالد عبدالله يوسف، لتفعيل دور المؤسسة  في هذه المناطق.

و من هنا قال سموه : "إن من واجبنا في مؤسسة الإمارات أن نتجاوب مباشرةً مع تطلعات قيادتنا الرشيدة وأن تتماشى خططنا وإستراتيجياتنا مع تلك الخطط التي من شأنها الإهتمام بكافة فئات المجتمع في الدولة في كافة إماراتها، ومن هنا كانت لدينا خطةٌ واضحةُ المعالم مطلع العام الجاري بأن نصل إلى العدد الأكبر الممكن من شباب دولتنا من خلال مشاريع المؤسسة وبرامجها  لتحقيق إنتشاراً أكبر على مستوى الدولة ، وخلال الأشهر الستة الماضية لمسنا تغييراً إيجابياً فيما نصبو إليه في خطة التوسع ، ولازلنا وفي الطريق إلى تحقيق  ما نطمح إليه والوصول إلى فئة الشباب".

وفي سياق حديثه عن برامج المؤسسة وفعالياتها أثنى سموه على التطور والنضج الكبير الذي وصلت إليه برامج المؤسسة وبالتحديد برنامجي ساند وتكاتف، والتي سيؤهلها لتصبح مؤسسات ريادة اجتماعية مستقلة في المستقبل القريب. مؤكداً على أن مثل هذا النوع من البرامج والتي تعنى مباشرة بشؤون الشباب وتجعل منهم شريكاً إستراتيجياً في بناء الدولة، لابد إلا وأن تحظى بالإهتمام والرعاية، ناهيك عن الدور الذي تلعبه هذه البرامج في خدمة المجتمع الإماراتي من خلال برامج العمل التطوعي التي تعود بالنفع والفائدة على كلا الطرفين وهما الشباب والمجتمع في ذات الوقت.

و في سياق متصل قال سموه : " نحن في مؤسسة الإمارات لن نقف عند هذا الحد، و لن نكتفي بما وصلنا إليه، ما زال لدينا العديد من الأهداف التي نطمح إلى تحقيقها، ناهيك عن تلك الأهداف التي حققناها سابقاً ولا نريد التوقف عندها، بل نريد تطويرها و إضافة بعض الأفكار الخلاقة إليها كي تتطور و تكبر و تعود بالنفع على شباب دولة الإمارات، لتكون مؤسسة الإمارات جزءً لا يتجزأ من مسيرة التطوير و البناء في دولة الإمارات العربية المتحدة.

كما أكد سموه خلال الإجتماع على أهمية الدور الكبير الذي يلعبه برنامج بالعلوم نفكر في خلق منصة رئيسية في الدولة لإبراز إبداعات الشباب الإماراتي في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار.

هذا و قد أكد سموه على أن نجاح النسخة الماضية من مسابقة بالعلوم نفكر يعود بالدرجة الأولى إلى الإهتمام الذي اولاه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لهذا الحدث، فكان تواجده بين نخبة من الشباب الفائزين بألقاب المسابقة هو التتويج الحقيقي للجهد الكبير الذي بذلوه لكي يصلوا إلى هذه المرحلة، كما أنه يعتبر الدافع المعنوي الأكبر لهم من أجل مواصلة ما بدأوا به من مبادرات علمية تهدف إلى رفد الدولة بأفضل التقنيات و المبادرات العلمية.

وأخيراً  رحب سموه بانضمام معالي شما المزروعي وزيرة الشباب كعضوٍ في مجلس إدارة مؤسسة الإمارات، مؤكداً على أهمية الدور الذي ستتولاه من خلال وجودها في مجلس إدارة المؤسسة بإستقطاب شباب الدولة للإنضمام إلى برامج و فعاليات المؤسسة و ذلك بصفتها وزيرةً للشباب وقريبةً منهم و من أفكارهم و تطلعاتهم.