أسئلة شائعة

 

إخفاء الكل | مشاهدة الكل

متى تم تأسيس مؤسسة الإمارات؟

تم الإعلان عن إنشاء المؤسسة في شهر إبريل من عام 2005، وتم تقديمها بشكل رسمي في 31 مايو بصدور المرسوم الأميري رقم 8 للعام 2005.

من الذي أنشأ مؤسسة الإمارات؟

تمثل مؤسسة الإمارات رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وهي قائمة على ما خلفه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان من إرث نحو أهمية العمل الاجتماعي

ما هو التوجه الجديد لمؤسسة الإمارات؟

بعد تقييم واسع، وبناءً على سجلنا الحافل بالنتائج الجيدة في هذا المجال، فقد تمت إعادة توجيه المؤسسة مؤخراً لتركز بشكل رئيسي على تنمية الشباب في دولة الإمارات العربية المتحدة، والذي يعتبر أحد أهم التحديات التنموية وربما أكثرها إلحاحاً في هذا الوقت.

وستقوم المؤسسة الآن بتركيز جهودها على مساعدة الشباب، والمؤسسات الاجتماعية وغير الربحية وتلك التي تقدم المساعدة للمجتمع المحلي للمساهمة في تقدم الدولة، واستدامتها على المدى الطويل.

ما هي مجالات الاهتمام الرئيسية للمؤسسة؟

ترتبط برامجنا ومشاريعنا بثلاثة محاور رئيسية هي: القيادة والتمكين، والدمج الاجتماعي، والمشاركة المجتمعية. وسوف يتم تنفيذ هذه الأهداف من خلال تبني نموذج مشاريع الأعمال ذات المردود الاجتماعي.

ما هو نموذج الأعمال الجديد لمؤسسة الإمارات ؟

قامت مؤسسة الإمارات بإعادة توجيه أهدافها بما يتماشى مع الاتجاهات الدولية في مجال النفع الاجتماعي، من أجل تحقيق نتائج أفضل لمجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة.

ويركز الاستثمار الاجتماعي على الاستثمار في الأعمال ذات المردود الاجتماعي، التي تتبنى نهجاً قائماً على دعم إقامة أعمال أو مشاريع تجارية ذات مردود اجتماعي بهدف تحقيق تأثير متنام وقابل للقياس. وسيسمح هذا النموذج للمؤسسات بلعب دور مهم وملموس في التقدم الاجتماعي والاقتصادي في الدولة.

إن لدى دولة الإمارات العربية المتحدة إرثاً عريقاً من القيم الاجتماعية والثقافية، وتسعى مؤسسة الإمارات جاهدة للحفاظ عليها للارتقاء بأمة واعية ومحفزة وذات أهداف واضحة. وتطمح المؤسسة من خلال المبادرات القائمة على النفع الاجتماعي في مختلف المجالات الرئيسية، إلى الارتقاء بمكانة الشباب من أبناء الشعب الإماراتي ومؤسساته، فضلاً عن تعزيز مسؤوليتها الاجتماعية. وتأتي مهمة المؤسسة منسجمة مع المثل العليا للوالد المؤسس، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.

كيف يمكن أن تصبح أحد الداعمين؟

تدعو مؤسسة الإمارات المؤسسات والأفراد للانضمام إليها، حيث تبدأ مرحلة جديدة في مجال الاستثمار الاجتماعي لتحقيق تأثير أكبر، ونتائج أفضل لمجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة.

ونحن نعمل على تطوير نوع جديد من الروابط والشراكات، بحيث يتم إشراك الجهات المانحة بشكل كبيرلتلعب دوراً أساسياً وعملياً يسهم في نهاية المطاف في زيادة النتائج التنموية الاجتماعية والاقتصادية في الدولة.

ويقوم هذا النهج الجديد في النفع الاجتماعي على دعم إقامة أعمال أو مشاريع تجارية ذات مردود اجتماعي من أجل زيادة التأثير في هذا المجال.

وفضلاً عن تقديم الدعم عن طريق تمويل مشاريع ومبادرات محددة، فإن الجهات المانحة مدعوة أيضاً لتقديم الدعم غير المالي، من خلال تقديم خدمات ذات قيمة إضافية، و توسيع شبكة علاقات المؤسسة، حتى نتمكن من تحقيق أهدافنا من خلال شراكات تعاونية. ويرجى الاتصال بنا لمناقشة كيفية المشاركة في صنع مستقبل أكثر إشراقاً لشبابنا.

هل تركز مؤسسة الإمارات على مناطق جغرافية معينة في دولة الإمارات العربية المتحدة؟

تلتزم المؤسسة بالتأثير على حياة الشباب بشكل إيجابي ودائم في كافة أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة.

من أين تحصل المؤسسة على أموالها؟

كانت مؤسسة الإمارات تحصل على تمويلها في البداية من المساهمات السخية من القطاع الخاص. وتتلقى المؤسسة أيضاً مساهمات من الشركات والوكالات الحكومية التي تدعم مشاريعها، ولديها صندوق تبرعات يقدم إيرادات تكفي لتغطية جزء من النفقات السنوية.

ونحن نستمر في تلقي الدعم من تبرعات القطاع الخاص، والأفراد من القطاعين الحكومي والخاص المهتمين في الاستثمار الاجتماعي، أو ريادة الأعمال ذات المردود الاجتماعي.

ما هي مجالات التركيز الجديدة للمؤسسة؟

سيركز النموذج الجديد على ثلاثة مجالات رئيسية هي:

الاستدامة: ضمان أن المبادرات التي تمولها المؤسسة بدايةً يمكن أن تتطور إلى كيانات تحقق الاكتفاء الذاتي من تلقاء نفسها، ويمكنها الاستمرار لفترة طويلة بعد انسحاب المؤسسة.
التعاون: بناء شراكة طويلة الأمد مع القطاع الخاص، والهيئات، والمؤسسات، وأصحاب المصالح المعنيين.
التأثير: ضمان نتائج تنموية ومستدامة على المدى البعيد، وذات تأثير ملموس وقابل للقياس.